الصديق العزيز فينيق
...................................... لقد قلت .............................................................
فأنت تمر في مرحلتين 1 و 2 كما توضح الدكتورة وفاء سلطان كما يلي:
الجهاز العقائدي للإنسان هو بوصلته التي تقوده إلى برّ الأمان، ومتى اكتشف الانسان نفسه في المكان الخطأ يفترض أن يشكّ في مصداقيّة بوصلته. لكنّ الأمر ليس مجرّد افتراض، إنّه أصعب من ذلك بكثير. عندما يشكّ الإنسان بمصداقية جهازه العقائدي يمرّ بخمس مراحل
.......................................... الرد ..............................................................
هكذا انت قررت واعتبرت شكى فى عقيدتى شيئا واقع وبحثت حالتى ووجدت اننى امر فى المرحلة الأولى والثانيه من الخمس مراحل التى حددتهم الدكتوره وفاء......
وانى أؤكد لك اننى لست هنا لكى اشك فى عقيدتى وانما جئت لما تمليه على عقيدتى بان اكون مستعدا لكى اجاوب كل من يسأل عن الرجاء الساكن فينا...وها هو معتقدى وقد بنى على ذلك الحجر الذى رفضه البناؤون وقدصار رأس الزاويه وكل من يسقط عليه يتردد وكل من سقط هو عليه يسحقه...لذلك فقد طغت ممالك وجبابره وانهزموا واندثروا وبقيت عقيدتى صامدة...فاين هو نيرون ودقلديانوس وغيرهم من اباطرة هذا العالم.......انظر الى تاريخ موقعك ستجده 03/02/2007 فالى اى تاريخ ينسب ذلك التاريخ...اليس لميلاد المسيح....انظر الى كل تواريخ العالم ستجد ان كل الأمم قد اجتمعت حوله 2007 ميلاديه...
ان الأيمان بالمسيح ليس افتراضا وانما هو واقع وحقيقه يبصرها الجميع ويؤرخ بها الأمير قبل الغفير ...فكيف تقول على شئ عام يقره كل العالم انه افتراض ؟؟..
..................................................صديقى لقد قلت ....................................................
بعد مرحلة الصدمة يدخل في حالة غضب، يصب خلالها جام غضبه على كل مصدر يشكّك بصحّة عقائده
.................................................. الرد .................................................................
وهنا تجد ان تشخيصك انت والدكتوره مع احترامى الكامل لكما هو تشخيص مبنى على تخيلات لا اساس لها من الصحه ...فانا لم اصدم..والسبب بسيط جدا وهو اننى اعلم اننى فى موقع ملحد..وبالتالى فلا شئ غير متوقع الخوض فيه وخاصة بالنسبة للأيمان ..وبذلك يتضح لك سقوط هذا المبدأ...ثانيا وكما ترى فرغم ما نسبته لى من تشبيهات حيوانيه حيث قلت (( يصاب من يؤمن بذلك الجهاز بصدمة، كالتي تحدث لحيوان انبهر في منتصف الليل بضوء عال منبعث من سيارة فتسمرّ في مكانه )) فها انا لم اغضب ولم انتقم وارغى وازبد بل ها انا اتحدث اليك بصفتك صديق عزيز وجب على ان اكون ودودا معه وحتى نهاية المطاف..وبذلك يكون قد سقط ثانى تخيلاتك حيث بنيت تحليلك على توقعات لا اساس لها من الصحه ....وبناء على ذلك فليس هناك لا ثالثا ولا رابعا ولا خامسا فقد انهار الأساس الذى بنيت عليه.............................................
لذلك اعيد اليك وردتك ثلاث ورود

ارجو ان تقبلها منى دليل محبة واتزان وهدوء.............
................................................ لقد قلت .................................................................
الذي يستغرقه الشخص في كل مرحلة يختلف باختلاف الشخص نفسه. يبقى بعض الاشخاص يراوحون، كالحيوان المبهور في وسط العتمة من ضوء شديد تسلط على عينيه، يبقون في أماكنهم مدى حياتهم حتى تدهسهم الحقائق العابرة تحت عجلاتها، والبعض الآخر ينتقل من مرحلة الى أخرى بالسرعة التي يفرضها ظرف كلّ منهم
................................................. الرد ..................................................................
وهنا صديقى العزيز تجد انك اندفعت فى تشبيه الأنسان الذى لا يستكين ولا ينهار بانه حيوان مبهور وسط العتمه من ضوء شديد تسلط عليه..
فهل انت تعتقد انه لمجرد ان تقول للناس ايمانكم باطل هكذا يسيرون خلفك وان خالفوك حق لك ان تعطى نفسك سلطة اهانة اصحاب المبادئ بتشبيههم بالحيوانات لمجرد انهم خالفوا رأيك ؟؟ صديقى ان المطالبه بمراجعة النفس ليس عيبا...ولا تحكيم الضمير اساءه فهى اطروحات متبادله للحث على البحث والتنقيب ...ولكن ان اشبه الناس بالحيوانات فهذا امر غير لائق ويدل على الأنفعال الزائد الذى انت اعتبرته فى بداية حديثك اشارة الى المرحلة الثانيه التى تحدثت عنها الدكتوره ...وهنا اهديك وردة اخرى

حتى نصفى هذه الأشياء العارضه التى طرأت على الحوار
............................................ لقد قلت ...........................................................
لم تعد رغبته في التنازل عن بعض عقائده تكفي لصدّ سيل الحقائق المتدفقة، فيدخل أمام احباطه في حالة كآبة يتصارع خلالها بين الحقيقة والوهم.
........................................... الرد .................................................................
الأيمان المسيحى مبنى على حقيقة ثابته ابد الدهر وهو شخص المسيح...والمسيح هو الحقيقة الوحيدة التى لم تختلف عليها كافة الأديان.....فاليهود انتظروه ...والمسيحيون اتبعوه......والمسلمون عظموه وفخموه.......
اليست هذه حقيقة دامغه لا خلاف عليها ؟؟؟؟ ان لكل منهم نظرة خاصه فيه....ولكنه حقيقة قائمة لا خلاف عليها..وبما انك تتبع الحقائق فها هى الدولة الرومانيه التى عاصرت المسيح وقد تحولت جميعها الى دولة مسيحيه ....فهل تقر هذه الحقيقه ؟؟
صديقى ::::::::
لقد انتظر اليهود مولود العذراء ..وحمله سمعان الشيخ على ذراعيه...وعاصر المؤمنون ميلاده....وطوب المسلمون امه التى فضلها الله واصطفاها ثم فضلها واصطفاها على نساء العالمين....ترى هل تريد حقيقة ايمانيه اكثر من ذلك التف العالم كله حولها وان اختلفت الأسلوب اننى اؤمن بأيمان ينقل الجبال ...
فلا تتخيل يوما ان اشك او اتنازل او اتزحزح قيد انملة عن هذا الأيمان لا عن كبر ولا عن ادعاء ولا عن شك ..وانما عن ثقة ويقين فى حقيقة ثابتة لا تحتمل شكا او ادعاء ...وبما انك تعترف بالثوابت ..فها هى حقيقة ثابتة يعترف بها العالم اجمع....فهل تقرها.....candel in dar