تحياتي فينيق،

تأملوا أعزائي المؤمنون في كتبكم المقدسة كم تهين الانسان ... القليل من التفكُّر!!

نعم نعرف كل تلك الآيات عزيزي. وتأكد بأني لو لم أعرف المبررات لها لكنتُ ربما صـُدِمت ببعضها مثلك. لكن يبدو أنك تنظر إلى النتيجة كسبب دون أخذ السبب ذاته بعين الاعتبار. يعني وكأنك تقول: "انظروا إلى وحشية الإعدام" دون أن تأخذ بعين الاعتبار ما عمل المجرم ذاته. وبرأيي أرى أنك مخطئ في نظرة كهذه.
دعنا نأخذ الآيات الواحدة تلو الأخرى. لكن يا ليتك في المرات القادمة تقسمها على دفعات. فأنا لا أحب معالجة الكثير دفعة واحدة.
وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة 9:22
عبريين
عبرانيين 9 : 22
هنا يتكلم الكاتب عن مبدأ العدل الإلهي الذي صار ضرورياً بعد ارتكاب الخطية الآدمية والحكم علينا جميعاً بالموت بسببها. لاحظ هنا استعمالي للتعبير "العدل الإلهي". فهو مفتاح القضية.
موازين العدل الإلهي لا يمكن تسويتها إلا بأن تدفع البشرية ثمن ما خسرته كي تستعيد حقها في الحياة والوجود. وبما أن "الدم" يعني "الحياة" في نظر الخالق، فقد طالب خدامه السابقين للمسيح بتقديم الذبائح بسفك دمها على المذبح تذكيراً بحالتهم الخاطئة التي تتطلب الفداء بالدم الكامل ليسوع المسيح. التدبير الذي عمله يهوه الله لتحريرنا من الخطية والموت. وليحلّ محلّ حياة آدم الكاملة التي خسرنا الاستفادة منها.
لماذا لا يحل الله مشكلة البشرية بمجرد التغاضي؟
السبب هو أنه لا تمكن تسوية موازين عدله وتهدئة أحاسيسه إلا بثمن معادل. يعني واحد مقابل واحد مثله تماماً. وهذا الشعور بالعدل نستطيع كبشر فهمه ولمسه من أحاسيسنا ذاتها عندما يقتل أحد (مثلاً) قريباً عزيزاً علينا. فلتهدئة المشاعر يتطلب القضاء: الحياة مقابل الحياة. (طبعاً بغض النظر عن تعديل القوانين البشرية لبعض البلدان الغربية في السنين الأخيرة. الأمر الذي لم يوافق عليه الكثير من الناس). أيضاً عدم تغاضي الله عن الخطية الآدمية بتلك البساطة يفرض على كل مخلوقاته العاقلة، بمن فيهم الملائكة، الشعور بالمسؤولية وبجدية الوجود والسلوك.
19: 8 هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم و اما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي
من سفر التكوين
هذه ليست إهانة للإنسان. فلوط الذي عرض ذلك الأمر على الهاجمين على بيته لممارسة المثلية مع الملاكين الضيفين عنده، ارتأى أن يتبع المبدأ القائل: "الكحل أفضل من العمى". فقد كان على استعداد للتضحية ببنتيه من أجل تهدئة الجموع التي كادت تكسر بابه، على أن تصل أيديهم إلى الملاكين ويرتكبا معهما تلك النجاسة. فقد اعتبر نفسه مسؤولاً عن حمايتهما، خاصة وأنه أدرك كونهما هنا مرسلين في مهمة إلهية. لكن مع ذلك لم تقبل بعرضه تلك الجموع الهائجة الجامحة.
4: 12 و تاكل كعكا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم
من سفر حزقيال بالعهد القديم
هنا لا يتكلم عن كل البشر. إنه يتكلم بشكل نبوي فقط عن شعبه المبتعد عنه وحكمه عليهم بتلك العواقب. فبسبب الأزمات الاقتصادية التي حكم عليهم بها، كان شعبه سيعاني من قلة الأخشاب والحطب لشيّ خبزهم. ولذلك كانوا سيضطرون أن يشووه على برازهم المجفف كعناصر للوقود. وهذا كان بنظرهم كيهود شيئاً نجساً أصعب من أن يقبلوه.
12: 29 فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الاسير الذي في السجن و كل بكر بهيمة
خروج 12 : 29
قيلت تلك الكلمات بمناسبة إخراج بني إسرائيل وتحريرهم من عبودية فرعون أيام موسى سنة 1513 ق م.
علينا أن نأخذ هنا بعين الاعتبار أن يهوه الله سبق وضرب المصريين 9 ضربات مختلفة. ليس بهدف إيذائهم بالدرجة الأولى. وإنما بهدف ضرب آلهتهم ليبرهن لهم عجزها عن حمايتهم وحتى حماية نفسها. يعني كل ضربة كانت موجهة إلى أحد الآلهة التي يثقون بقوتها:
"وأصنع أحكاماً بكل آلهة المصريين. أنا الرب" – خروج 12 : 12.
فرعون ذاته كان يـُعتبـَر رئيس آلهة المصريين ومالك لأبكارهم. ولذلك قرر يهوه في نهاية الأمر أن يظهر للمصريين مدى عجز ذلك المبجـّل، بعد أن برهن لهم عجز سابقيه من الآلهة.
21: 7 و اذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد
خروج 21 : 7
كان من المفروض بك هنا عزيزي أن تقتبس كامل الجزء المختص بمبدأ العبودية بحسب ناموس موسى. فالعبودية كانت لتدوم 6 سنوات فقط (على الأكثر)، وبعد ذلك التحرير الإجباري.
أما الحالة التي تقتبسها فهي التالية:
"وإذا باع رجل ابنته أمـَة لا تخرج كما يخرج العبيد
إن قبحت في عيني سيدها الذي خطبها لنفسه يدعها تفك وليس له سلطان أن يبيعها لقوم أجانب لغدره بها
وإن خطبها لابنه فبحسب حق البنات يفعل لها
إن اتخذ لنفسه أخرى لا ينقص طعامها وكسوتها ومعاشرتها
وإن لم يفعل لها هذه الثلاث تخرج مجانا بلا ثمن" – خروج 21 : 7 – 11.
إذاً الحالة هي حالة ضيقة مادية يضطر فيها الأب أن يعطي ابنته لآخر أغنى منه. وهذا الآخر كان عليه أن يعطيها كامل حق الزوجة إن قرر الزواج بها له أو لابنه. وكان التحذير الإلهي هنا أن هذا المالك الجديد لا حق له أن يبيعها لشخص آخر. فإما أن تبقى عنده وإما أن يحررها ويعيدها إلى والدها.
7: 1 متى اتى بك الرب الهك إلى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها و طرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين و الجرجاشيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين سبع شعوب اكثر و اعظم منك
تثنية 7 : 1
لا أرى هنا أي مشكلة عندما أتذكر حكم الله بإفناء حتى كامل شعوب الأرض بالطوفان. فأحياناً يضطر الله أن يأخذ قرارات بإزالة شعوب وإفنائها. والواقع هذا ما سيفعله أيضاً قريباً بإزالة كل من لا يسير بحسب قصده الإلهي:
"عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته
في نار لهيب معطيا نقمة للذين لا يعرفون الله والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح
الذين سيعاقـَبون بهلاك أبدي من وجه الرب ومن مجد قوته" – 2تسالونيكي 1 : 7 – 9.
21: 18 اذا كان لرجل ابن معاند و مارد لا يسمع لقول ابيه و لا لقول امه و يؤدبانه فلا يسمع لهما 21: 19 يمسكه ابوه و امه و ياتيان به إلى شيوخ مدينته و إلى باب مكانه 21: 20 و يقولان لشيوخ مدينته ابننا هذا معاند و مارد لا يسمع لقولنا و هو مسرف و سكير 21: 21 فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت فتنزع الشر من بينكم و يسمع كل إسرائيل و يخافون
تثنية 21 : 18 – 21.
مع أنه لا يوجد في الكتاب المقدس ما يشير بأنه جرى تنفيذ هذا الحكم بأحد. إلا أن المطلب في هذه الشريعة كان لمعالجة مشكلة "الجناح عند الأحداث" التي نواجهها بشكل واسع في أيامنا، خاصة في المجتمع الغربي.
الجناح عند الأحداث يشكل خطراً حقيقياً على المجتمع. وقد يصل طيش البعض منهم إلى الإغتصاب أو حتى القتل. يعني إيذاء الآخرين وممتلكاتهم وما يخصهم. ولذلك كان هذا المطلب يضع المسؤولية على الأهل لإنشاء أولادهم بطريقة صالحة وصارمة نحو الصواب، قبل أن يفوت الأوان ويجدوا نفسهم يوماً ما أمام القضاء عرضة للاتهام بالتستير على ابنهم الطائش. فلصق التهمة بهم كمسترين على ابنهم الخطير يعرضهم هم أيضاً لأحكام غير مؤاتية.
من الجدير ذكره هنا هو أن كل من عنده ما يمكن أن يشكل خطراً على أحد آخر، كان عليه أن يأخذ الاحتياطات اللازمة قبل فوات الأوان، وجعله هو ذاته يدفع الثمن. حتى ولو كان ذلك الخطر آتٍ من ثور (مثلاً):
"وإذا نطح ثور رجلاً أو امرأة فمات، يـُرجم الثور ولا يؤكل لحمه. وأما صاحب الثور فيكون بريئاً
ولكن إن كان ثوراً نطاحاً من قبل وقد أُشهـِد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا أو امرأة. فالثور يـُرجم وصاحبه أيضاً يـُقتـَل" – خروج 21 : 28 و 29.
23: 1 لا يدخل مخصي بالأرض او مجبوب في جماعة الرب
"لا يدخل مخصي بالرض أو مجبوب في جماعة الرب" – تثنية 23 : 1.
يبدو أن تلك الشريعة أعطيت بشكل خاص لتجنب الخصي العمدي في المجتمع الإسرائيلي. الخصي العمدي بهدف ممارسة الانحرافات الجنسية كالمثلية.
كما أنه من الواضح بأن بعض الأمم الوثنية كانت تمارس الخصي من أجل القيام بمهمات مثل حراسة نساء قصور الأغنياء. كما أنها كانت تمارَس بحق سبايا الحروب من أجل استخدامهم كخـَـدَم.
على كل حال، لا يظهر بأن تلك الممارسة كانت مقبولة في المجتمع اليهودي.
أما الخصيان الذين يتمتعون بحالة قلبية مقبولة لدى الله، فقد أعطيت لهم التعزية بالرضى الإلهي بحسب كلماته في إشعياء 56 : 4 و 5 :
"لأنه هكذا قال الرب للخصيان الذين يحفظون سبوتي ويختارون ما يسرني ويتمسكون بعهدي:
إني أعطيهم في بيتي وفي أسواري نصباً وإسماً أفضل من البنين والبنات. أعطيهم إسماً أبدياً لا ينقطع"
25: 11 اذا تخاصم رجلان بعضهما بعضا رجل و اخوه و تقدمت امراة احدهما لكي تخلص رجلها من يد ضاربه و مدت يديها و امسكت بعورته 25: 12 فاقطع يديها و لا تشفق عينك
تثنية 25 : 11 و 12
في هذا الإصحاح، واعتباراً من العدد الخامس منه، نلاحظ تشديد يهوه الله على عدم التساهل في نظرة خدامه إلى إمكانيات الإنجاب التي وفرها لهم في أجسادهم. فكان واجب الأخ أن يتزوج بأرملة أخيه عندما يموت بدون نسل. بذلك يحمل المولود إسم الأخ الذي مات.
ولذلك كان على المرآة أن لا تقوم بتلك المجازفة في تعريض رجل آخر لفقدان إمكانية الإنجاب.
لاحظ بأن يهوه لم يطلب في تلك الحالة تنفيذ مبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، بحيث ينتقم القضاء من خصيتي زوجها أو حرمانها هي من النسل. لا! فالشريعة تطلبت هنا قطع اليد (بالتحديد، الكف) إذا جازفت بمبادرتها.
28: 53 فتاكل ثمرة بطنك لحم بنيك و بناتك الذين اعطاك الرب الهك في الحصار و الضيقة التي يضايقك بها عدوك
نعم! هذه كانت إحدى عواقب الأمة في حال عدم سيرها بحسب القصد الإلهي. إنها إشارة إلى تعريضهم إلى المجاعة المفرطة إلى حد سيضطرون فيه إلى أكل لحم بنيهم. وهذا فعلاً حدث معهم كما تخبرنا الرواية التالية مثلاً:
"وكان جوع شديد في السامرة وهم حاصروها حتى صار رأس الحمار بثمانين من الفضة وربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة
وبينما كان ملك اسرائيل جائزاً على السور، صرخت امرأة إليه تقول خلص يا سيدي الملك
فقال لا يخلصك الرب! من أين أخلصك، أمـِن البيدر أو من المعصرة؟
ثم قال لها الملك: ما لك؟ فقالت: إن هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غداً
فسلقنا ابني وأكلناه. ثم قلت لها في اليوم الآخر: هاتي ابنك فنأكله. فخبأت ابنها" – 2ملوك 6 : 25 – 29.
11: 3 و لكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح و اما راس المراة فهو الرجل و راس المسيح هو الله 11: 4 كل رجل يصلي او يتنبا و له على راسه شيء يشين راسه 11: 5 و اما كل امراة تصلي او تتنبا و راسها غير مغطى فتشين راسها لانها و المحلوقة شيء واحد بعينه 11: 6 اذ المراة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها و ان كان قبيحا بالمراة ان تقص او تحلق فلتتغط 11: 7 فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله و مجده و اما المراة فهي مجد الرجل 11: 8 لان الرجل ليس من المراة بل المراة من الرجل 11: 9 و لان الرجل لم يخلق من اجل المراة بل المراة من اجل الرجل
1كورنثوس 11 : 3 – 9
هذا ليس فرضاً لتغطية المرأة رأسها كما يفعل المسلمون مثلاً. إنه إجراء طقسي يـُطبـَّق فقط عندما تقوم المرأة بمهمة التعليم والإرشاد الروحي نيابة عن الرجل. تلك المهمة الموكلة بشكل خاص للرجال الذكور في الجماعة.
إذاً هذا لا يفرض عليها تغطية الرأس في الحياة العادية. إنه فقط أثناء القيام بالمهام التعليمية والإرشادية. فالغطاء في هذه الحالة يكون رمزاً لخضوع المرأة للترتيب الإلهي واعترافها برئاسة الرجل. وهذا بدوره يعمل كمذكـِّر أيضاً للملائكة بوجود ترتيب رئاسة أرضي مثلما يوجد سماوي. بحيث يـُطلـَب منهم الخضوع المستمر لخالقهم وترتيباته:
"لهذا ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها من أجل الملائكة" – 1كورنثوس 11 : 10.
14: 34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا 14: 35 و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة
1كورنثوس 14 : 34 و 35
نفس الفكرة للإجابة السابقة. إنها تعني عدم قيام المرأة في مهمة التعليم والإدارة ضمن الجماعة، وليس في الحياة العامة.
9: 3 هذا هو احتجاجي عند الذين يفحصونني 9: 4 العلنا ليس لنا سلطان ان ناكل و نشرب
9: 6 ام انا و برنابا وحدنا ليس لنا سلطان ان لا نشتغل 9: 7 من تجند قط بنفقة نفسه و من يغرس كرما و من ثمره لا ياكل او من يرعى رعية و من لبن الرعية لا ياكل
9: 11 ان كنا نحن قد زرعنا لكم الروحيات افعظيم ان حصدنا منكم الجسديات
3: 18 لا يخدعن احد نفسه ان كان احد يظن انه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما
3: 19 لان حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لانه مكتوب الاخذ الحكماء بمكرهم 3: 20 و ايضا الرب يعلم افكار الحكماء انها باطلة.
من رسالة بولس الأولى لأهل كورنثوس
عفواً! لا أرى هنا ما يدعو للتعليق.

يمكنك إن أردت، أن توضح طلبك في المرة القادمة.
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123)
سورة التوبة - القرآن
هذه الآيات ليست مهمتي أنا. فليتفضل تابعو القرآن في توضيحها إن أرادوا.
أفضل تمنياتي عزيزي
